Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 16 أكتوبر, 2010

حركتك جبانة

642158776

والمثل الشعبي يحكي عن ذلك الاحمق الذي اراد الناس  مساعدته علي دفن جثمان ابيه ….

فقام باخفاء معدات الحفر عنهم من باب الضُر متغابيا عن ان الميت هو والده

والمثل يحضرني وانا في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي, اثر عدة ملابسات صاحبت الرحلة العلمية جعلتي اوقن ان هذا المثل هو القاعدة الذهبية

التي يتعامل بها اصحاب المناصب في بلادنا ولو كان صاحب المنصب  خفيرا…

و خير مثال علي ذلك 

ماذكره استاذنا الصحفي  جعفر عباس

حيث كتب

تمنحي دولة قطر كل سنة  سنة نحو 200 الف كتاب

وناشدت قبل 3 أشهر جامعاتنا كي تتولى تسلمها وترحيلها

، ولكن «وحياتك» لم تكلف جامعة واحدة نفسها حتى مشقة القول «أكملوا جمائلكم يا اهل قطر واوصلوا الينا الكتب»، …انتهي كلام الاستاذ جعفر

وكان هذه الكتب لن يستفيد منها ابناء هذا الوطن ….وكانها ذاهبة للشيطان نفسه..

يعني  ان السادة مشغولين عن الوطن فلا يملكون الوقت لمكالمة واحدة..

….الو

….حكومة قطر؟..

…هلا والله هذول نحنا القطريين ايش تبغي

…بالله ياخ قروش ترحيل الكتب دي صرفناها بدل لبس وبدل حلو مر وبدل  صلعة

ممكن تشحنوها انتو؟

بيعني خلال عشرة اعوام كان سيكون العدد 2 مليون كتاب…اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

…يعني الا يكفي ان تقف مكتوف الايدي وابوك يدفنه  الاغراب بل تدس المحافير؟

وليس بالبعيد عن ذلك مشروعين لمسجد تقدمت بهما المكتبة العلمية و جمعية العمل الهندسي

لادارة جامعة كلية الهندسة جامعة اليونان للهموم والبهدلوجيا

فقام السادة مسؤولي الجامعة بدس المحافير في فم التمساح

رغم ان المشروعين لن تخسر الكلية فيهم مليما واحدا والتكلفة من جهات خيرية

ياخوانا!!!!!..يا كباتن دا مسجد ما بار و لا كافتريا

"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها ..

لكن ما دعاني لكتابة في هذ الشأن هو موقف احد مسؤولي السفارة السودانية في تركيا

وكان من المفروض ان يقومو فقط بالتنسيق مع الجامعات في تركيا وتسهيل اجراءاتنا

ولم نطلب منهم قرشا واحدا لقناعتنا ان خزينة اي مسؤول في العالم الثالث لن تفتح لمستحقيها ولو جاء مارد علاء الدين

..

ظلت الرحلة تعاني الامرين ووتحضن الماسورة تل والاخرى ….ء

ورغم محاولة السيد (دساس المحافير) اثناءنا عن السفر باخبارنا ان الاجار في تركيا لا يمكن ان يكون الا لمدة 6 اشهر و يدفع الحساب مقدما

"بالله؟ يا حبيبنا نحنا مولودين في مستشفى العيون يعني مفتحيييييييييييين

و عمل علي تضليلنا دوما بامدادنا بالمعلومات المغلوطة

لكنا تجاهلنا كل محاولاته لتثبيطنا حتي تمكنا من تكملة اجراءات السفر

معتمدين علي توفيق الله اولا ثم علي علاقاتنا الخاصة ثانيا..وبالذات مع احد نشطاء المنظمات هناك والذي ظل يدفع من ماله ومال ابيه ثمن مكالمات الي السودان وظل يسافر يوميا بين انقرة واسطنبول رغم انه لا ينتظر منا مليما واحدا…

قطعنا كل علاقاتنا بالسفارة السودانية في تركيا بعد ان رمينا طوبتها…وبعد ان تبقي يوم واحد لسفرنا لتركيا

لنتفاجأة بخطاب من السفارة  السودانية لمدير الجامعة تطلب منه الغاء رحلتنا وتعتذره له..مما حدا به الي ابلاغ جامعة السودان التي بدورها ابلغت الدكتور المشرف علي رحلتنا

يعني السيد الدساس لم يكتفي بعدم مساعدتنا وانما قام بدس المحافير

سيدي المسؤول

اقول ليك بأمانة عمليتك ما ظريفة وحركتك جبانة

***************

عذرا فالتدوينة جاءت في حالة من الجهجهة نتيجة لظروف السفر والعودة الي الخرطوم

وشكرا لكل الذين راسلوني يسالون عن التدوينات

Advertisements

Read Full Post »

%d مدونون معجبون بهذه: