Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 31 مارس, 2011

سيناريوهات التلاقي (1)

الزمان: الاسبوع الاول بعد نهاية الامتحانات

المكان:, مجمع داخليات الوسط ..داخلية بحر الغزال غرفة 8

  • هو مشهد واحد في سيناريو فرض تفاصيله علي قلمي ثم افلت من مقص الرقيب مستخدما نفوذ خيالاتي العبثية

  • كلاكيت عبارة سنمائية تقال في اعادة ترتيب المشاهد اثناء التصوير..اعتقد ان ما اسرده  هو مشهد واحد رغم اختلاف الامكنة3c369633fdc81f43dd5916323a6b5b9c

  • كلاكيت اول

متخذاً من السماعات ستارا بيني وبين الكون باسره منقبا داخل ذاكرة الهاتف وذاكرة عشرات الصوتيات التي اضفتها تباعا عبر عامين هي عمر الهاتف ..جاءني صوته مقتحما علي خلوتي المؤقتة..يانوراني..الطشت وين؟ قالها وهو ينحني باحثا عنه تحت السرير

شالو ناس غرفة 9 .

  • كلاكيت ثاني

حاملا ملابسه في يد وفي الأخرى (الجردل) الذي يؤدي صباحا وظيفة جردل الاستحمام ..في حين يتحمل ليلا وظيفة طشت الغسيل رغما عن الثقب في قاعه والذي يهرب منه الماء خلسه رغما عن انف اللبانة التي تتظاهر بحراسة الثقب , ثم (طشششش) تندفع المياه بفوضوية لتبتلعها الملابس في لحظات قبل ان تتحد مع بقايا كيس صابون البدرة في مؤامرة لانتزاع العرق المتكدس بين الخيوط و بقعة من الشاي افترشت كم القميص بلا استئذان..

  • كلاكيت ثالث

ء(يا نوراني حا افصل شاحنك)ء..قالها كنوع من الاعتذار الذي يأتي علي استحياء..وامتد يده تحل وصلة المكواة محل الشاحن قبل ان انطق حرفا بالموافقة حتي..في الحقيقة تعمدت عدم الرد لأني سخطت-منذ قليل- علي الكهرباء عندما حاولت ان اعيد شحن هاتفي- الذي انهكه التجوال بين صفحات الفيسبوك -فلم تدب فيه الحياة ..(الكهربا وسنين الكهربا زاتو) هكذا قلت قبل ان افتح الباب علي مصرعيه مغريا الهواء ان يبدد حرارة الصيف بعد ان كفت مروحة السقف العجوز عن ردع السخونة القاسية عنا

انتزع الوصلة ثم ركبها ..ادار  في شك  المفتاح الدائري علي المكواة مستجديا اشتعال الضوء البرتقالي علي طرفها..يعيد تحريك الوصلة في اتهام صريح لجودة المكواة..

ء(الكهربا قاطعة)ء ..هكذا قلتها معلناً براءة المكواة من تهمة التقصير وموجها التهمة الي سد مروي مباشرة و خفية الي النيل الذي رفض ان يمنحه (شبرين) من الكهرباء

  • كلاكيت رابع

محاولات اشعال النار في الفحم فتحت الباب علي مصرعيه لرسم سناريوهات التلاقي ,حاول ترتيب افكاره ويده منشغلة بالتلويح بقطعة كرتون تتوسل الفحم ان يشتعل..ترتيب الافكار لا يختلف عن ترتيب اوراق الكوشتينة في قيم وست هكذا كان يقول دوما ..ضع السناير في المقدمة ثم باقي الكروت دون ان تغفل عينك عن الاتو…لكن هيهات امام حضورك الطاغي يا مليكتي  تختاط كل الاوراق .. دوما احوال ان ارصف في خيالي كل ما اجيد من زيف الكلام والاعيب اللغة وانا علي يقين انها قصور من الرمل سيغشاها موج عينيك وابتسامتك فيذوب كما حلاوة قطن في فم طفلة نهمة وبالكاد انطق محاولا الخروج من (سيك) محتم ..تبا ..ادرك ان  الهواجس  المنهكة ذهبت به بعيدا عن الفحم الذي استحال الي طبقات من الرماد

بخخخخخخ ..قاذفا بحبيبات الماء من بين شفتيه لتتناثر كزخة مطر مباغته وتشكل تحالفين احدهما مع شعاع الشمس المتسلل خفيه من النافذة ليرسما  الاف البلورات المتكسرة التي تتوهج عندما تعبر حيز الضوء الضيق ثم ينفض التحالف حالما تتجاوز الشعاع المتسلل فتعيد تشكيل تحالف مع الجمر الملتهب داخل المكواة وهو تحالف جبار ,قادر علي سحق تجمعات التشوهات و التكسر وغابات (الكرفسة) علي القميص …انهت المكواة المعركة تاركة سطح القميص بلا اي ملامح تمام كسطحها السفلي ..

السكن في الحقيبة خيار إطراري لأن تواجده غير الدائم في الداخلية (طيارة) لم يكن يمنحه حق أن يحتل أحد ضلفتي الدولاب القابع في ركن الغرفة ناهيك عن أن الدولاب نفسه يكاد يلفظ أبوابه الصدئة إلا من خربشات وكتابات وأشعار جلها أغنيات لمصطفي سيد أحمد..

تلويحه

الشخبطات علي جدران الداخليات هي تاريخ يروي محطات واناس مروا يوما ما عبر ذات الغرفة ثم ابتلاعهم النسيان والقت بهم الدنيا كل في مساره..او مازالوا يبحثون عن لقمة عيش كريمة في هذا الوطن الضنين علي ابنائه..ابو الشوش كان واحدا منهم لم أره ولم اعرفه لكن اعرف انه اكان هنا يوما ما عندما كان الوطن لايزال موحدا 2002 ..واعرف لا محال ان خطه انيق عندما كتب علي ضلفة الدولاب>

تعــبٌهــو البــرقُ الــذيلا يضــئ أقبيــة الخفـايــا.

.>أبو الشوش 2002

<span>حتما أبو الشوش كان في نشوة عابرة حين خط هذه الأبيات التي تشي بوضوح أن الغرفة لم تطلي منذ عقد من الزمان علي الاقل..ماذا يفعل الصندوق بأموال الطلاب الذين يدعمونه..؟؟

…تجاوز الدولاب ليسحب حقيبته المختبئة تحت السرير ..كررررر اطلقت الحقيبة صراخا حادا  تشهر فيه  اعتراضها علي زحفها الطويل والمتواصل منذ ان كانت تصافح يد والده في مأمورياته قبل أن تنتقل إلي مصافحته وتتحول الي سكن دائم يحتضن ملابسه و دفاتره و شاحن الموبايل و ..’مصاريفه’؟!! لأ…أنها مقسمة ما بين بطاقة الكفالة ومحفظته ..الحقيبة رافقته في سفره الطويل ..تنقلت معه من بيت خاله في امدرمان الي اغلب داخليات ولاية الخرطوم حتي عندما يرجع الي قريته المستلقية جوار النيل الازرق لم يكن يفرغ الحقيبة ابدا ..انه نوع من العناق النفسي الذي لا فكاكا منه…

بهدوء وحذر كمن ينتهك سرا مقدسا أخرج زجاجة العطر الفاخرة التي أنهكتها السنون و محاولات أهل الغرفة سرقتها أو علي الأقل سرقة ما تبقي من عطرها…متسولا زخات العطر.. أمال الرجاجة حتي يتدحرج السائل الزيتي الي ركنها..بعد عدة محاولات تقيأت الزجاجة ثلاث زخات تلقاها كعطية غالية .. انحي ليلتقط( 20قرشا) من الأرض قادرة علي منحه لبانتي (ماربيلا) كفيلتان بإزالة كل آثار خطيئته من قبلاته المسمومة و أنفاسه اللاهثة وهو يغازل سيجارة البرنجي النحيلة التي اضنتها الرحلة المميتة بين أنامله حينا  و شفتيه  العطشى لرائجة النيكوتين ..ودنما كلمة نظر الي الساعة في يده مستكشفا في اي محطة هي المطاردة بين العقربين..ثم غادر الغرفة بلا تحية وداع ..كمحارب ذاهب الي اخر معاركه

******************

عذرا علي الاخطاء الطباعية والغوية

يتبع الجزء الثاني قريبا باذن الله

Advertisements

Read Full Post »

ذات حلم مباح

  • قالت لي اقصص رؤياك علي لعلي اتك بنبأ ما تقتات عليه رحلتنا
  • قلت لها لا : علمتني الحياة ان لا اقص علي اخوتي…ربما علي اعدائي فهم لن 114يأبهوا علي اي حال..

  • قالت (محاولة الهروب من شبهة الاخوة وكأنها داء عضال وهو سلوك تجيده كل الفتيات..لماذا يكرهن صفة الاخت ؟؟) جميل منك ان تعترف اني من المقربين
  • قلت : ينصحني الخواجة أن اجعل اصدقائي قريبين و أن احتفظ بأعدائي اقرب

Keep your friends close but your enemies closer

  • قالت : اخوته رموه في الجب واتهموا الذئب بهتانا ..اما نساء المدينة فأكبرنه وقطعن ايديهن ..من منا يملك مخزونا اكبر من الرحمة؟
  • قلت : بل القينه في السجن بضعة سنين…اما اخوته فخروا له ساجدين..اما انت فقد الهمتني سؤال كان يراودني؟ لماذا لا توجد عظام في القلب؟

اليوم عرفت ..حتي لا ينكسر عند اول صدمة غادرة من يد خسيسة

قالت: خسيسة؟ انت وقح..

  • قلت : لم اتعود الكذب
  • قالت :خلاص نادي الجرسون حاسب خلينا نمشي
  • قلت :لا..لن ادفع قرشا…لكن سأختبر مهارتك في غسيل اطباق وانية حفظت فيها زاد الصمت حتي اتسخت بغرورك…لا أنوي ان ادفع ثمن كلمات اقرفتها انت في غفلة من رقيبي
  • قالت: هذا ليس وقت المزاح

قلت هي احلامي حيث لا جلاد ولا قاضي سواي… هي احلامي حيث استطيع ان افرض رغبتي و شروطي..

قالت :بأي حق

  • قلت: بحق الدم علي قميص اخلاصي..وصدقيني ليس بدم كذب ..وهو يمنحني سطوة المظلوم في أخذ ثأره…أنت سرقت بضاعة من الفرح كنت أخباها لسينيني  العجاف… وانا علي قلبي قوي امين
  • قالت في ابتسامة جذلة : اذن نغسلها معا
  • قلت : دي شنو اللايوقة دي؟ سأغادر الان بغير رجعة
  • قالت لماذا..
  • وبنصف ابتسامة قلت: لان جرس المنبه يرن في الحاح ولان الدكتور يصر علي ان يغلق باب القاعة في الثامنة في محاولة بائسة ليوحي بان النظام والانضباط هما ما اوصله الي منصبه وليس الوساطة وانتمائه السياسي..

فغرت فاها في دهشة…

  • قلت: كم اكره الاغبياء…يا انسة انظري حولك..انا اجلس جوارك في مطعم ما وهناك ضبابية تكسو كل شئ… ولا اثر للزمان ولا نري سوي دائرة ضيقة مما حولنا ثم ان المكان شديد الهدوء وخالي من التفاصيل كانما رسمته ريشة فنان كسول..ناهيك عن ان جلوسي معك في حد زاته كابوس..

عفوا يا آنستي سأتركك هنا مسجونة في حلمي ولتتدبري امرك مع النادل ..

وبعين نصف مفتوح تناولت الهاتف من تحت وسادتي

الو ..صباح النور ..يا اسامة عليك الله تندس لي معاك انا ما جاي

تلويحة

الفيلسوف الروماني إميل سيوران كان رجلا حكيما حين قال:

لا ينتحر الا المتفائلون..

المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في التفاؤل.

أما الآخرون، فلماذا يكون لهم مبرر للموت وهم لا يملكون مبررا للحياة ؟!!

Read Full Post »

لم أرَ ..فهل رأيت انت؟

2477563349_e2bbc9eef8

من حق الانسان ان يحلم فاذا اكتمل تصوره لهذا الحلم وضع خطوات جادة وموضوعية لهذا الحلم ..فاذا عمل بجد فالطبيعي ان يصل الي هذا الحلم …كلام الفناه حد الضجر ..

ولكن من قال اننا شعب لا يحسن الكلام ..

القاهرة وتونس تثوران والدوحة تستقبل كأس العالم

و الخرطوم يتفق قادة المعارضة علي الثورة غدا ثم يساهروا مع (عرب قود تالنت) لذلك ينامون ويمسكون البوليس الذي كان في انتظارهم ماسورة..

كانت لدي احلام اتمني ان اراها العام الماضي لكن لم أراها فضلا

…اذا راها احدكم فليرفع اصبعه

لم أرَ وزيرا يستقيل او يحاكم

لم أرَ استاذا جامعيا تستطيع ان تقول بضمير مرتاح انه يستحق راتبه

لم أرَ لاعب كرة قدم سوداني يرفع كأس (راجي عبد العاطي والسعودي ما معانا)ء

لم أرَ رئيس حزب سوداني عمره تحت الستين

لم أرَ مناقشة بين طرفين انتهت بان اقتنع احدهما برأي الاخر

لم أرَ حفل زفاف كانت فيه العروس جميلة…

لم أرَ جريدة كما يجب ان تكون الجريدة

لم اجد سودانيا واحد يقول انه لا يفهم في السياسة او كرة القدم

لم أرَ نشرة اخبار واحدة تخلو من قتل في العراق او مفاوضات في فلسطين

لم أرَ جهة واحدة اسمها يبدأ بالصندوق القومي واطمأن قلبي لها

لم أرَ لم اري مصريا واحدا يكره بلده

لم أرَ نتيجة (بورد) كان عدد الناجحين فيه اكبر من عدد الراسبين..

لم أرَ سيدة واحدة تشعر تبتسم عندما تناديها يا خالة..

لم أرَ يابانيا اوحدا يقول ان تسونامي فاجأته (رغم انها فعلا فاجأتهم)ء

لم أرَ داعية واحد يعرف كيف يصل الي قلبك مثلما كان المرحوم شيخ محمد سيد حاج

لم أرَ اي بيان لأي جهة داخل الكلية لا يتميز بالركاكة الشديدة والاخطاء

لم أرَ فتاة تجيد الوصف الجغرافي لأي مكان تسألها عنه (ما قروكم جغرافيا زمان؟؟*_*)ء

لم أرَ اي سوداني يعتقد انه ليس بحاجة للموبايل حتي ولو كان اعمي و اصم وميت إكلينيكيا .

لم أرَ قطعة ارض في الخرطوم تستحق سعرها فعلا

لم أرَ طائرة سودانير واحدة في السماء (كملن ولا شنوا؟)ء

لم أرَ قط لاعبا او مدربا او طاهيا او غسال عربات لم يهبط مستواه عندما انتقل الي ريال مدريد

لم أرَ مشروع تخرج واحد يطبق علي ارض الواقع

وقطعا

لم أرَ اجمل من عينيكِ

_________

  • كسرة

الله غالب –

كسرة طويلة شوية

عيناك نحوي تنظران

عيناك … وأخضر المكان

وتسمرت عيناي في عينيك

ماعاد المكان أو الزمان

!! عيناك بسْ

ومسكت قوس كمانتي

عيناك إذ تتألقان

عيناك من عسل المفاتن جرتان

عيناك من سور المحاسن

آيتان

عيناك مثل صبيتين

عيناك أروع ماستين

  • هذا قليل

عيناك أصدق كلمتين

عيناك أسعد لحظتين

هذا أقل

عيناك أنضر روضتين

عيناك أجمل واحتين

  • ما قلت شئ ء

عيناك أطهر بركتين من

، البراءه

نزل الضياء ليستحم بها

فألقى عند ضفتها رداءه

الفتنة العسلية السمراء

والعسل المصفى والهناء

وهناك أغرق نفسه

  • عجز الخيال

عيناك فوق تخيلي

فوق إنطلاق يراعتي

فوق إنفعال براعتي

عيناك فوق تأملي

والابيات للرائع صلاح احمد ابراهيم

Read Full Post »

يوم في جامعتنا (1)

المكان : احد البينشات المترامية في انحاء كليتنا

الزمان:يوم من ايامي السوداء في جامعة

يجلس جواري حبيبنا الخريج (وفي رواية العاطل) محمد النعمان

اقلب الصفحة الاخيرة من دفتري واحاول كتابة قصة عن يومي في الكلية..لكن النعمان يصر علي ان يتاوق في ما اكتب ..

لمنع الالتباس( الكلام التحتو خطين دا مقاطعات النعمان لي اثناء الكتابة)

*******************

طق طق طق …

  • النعمان : طق طق طق ؟ فهمتها تدور أحداث القصة في حفل زفاف حيث أكتسي الرجال باللون الأسود

مع الاحزمة التي تبكي تحت وطأة كروشهم الضخمة

في حين تحولت وجوه  الآنسات الي لوحات من البودرة حاولن رسم ملامح فتاة جميلة عليها لكن من الواضح أنهن فشلن في ذلك تماما فصارن مسوخا بيضاء  متشابهة بلا ملامح تقريبا  …

  • ود النعمان ؟ عرس شنو ياخ أصبر خليني أتم…

طق طق طق إفرنقعت أصابعه في عصبية بعد أن تعمدت تجاهله, رفعت نظري تجاهه في ضيق وأدخلت يدي في جيب لأتناول محفظتي

  • النعمان:… بس عرفتها دا الكمساري حق الحافلة حا تتشاكل معاو عشان مية جنيه ..وهنا سيتكرر السيناريو السلوك الذي ألفناه حد الملل…. سيتفرج الركاب عليكما لبرهة وأنتما تمارسان كل تقاليد الشجار السودانية الأصيلة..بنج …ام دلدوم…كربونات…مكابسة طوب…

بعد أن يتخلص أحد الركاب  من شعور أنه يشاهد الراو ويقرر ان يلعب دور العاقل الحكيم سيدخل ليوقف الشجار, عندها ستجد أن الشجاعة دبت في باقي الركاب فجأة وتدخلوا..أيها الجبناء اين كنتم حين هوي بالطوبه علي ساقي..سيبدأون في مسك الزمن  واستنساخ الف موضوع للحوار بدأ من اسعار المواصلات التي  ارتفعت فجاءة حتي تاثير الطقس علي سايكولوجية الانسان السوداني

  • يحرق يومك يا نعمان..ياخ ما تنّظر ساي..كدي اصبر  خلينا نكتب

جميل… خيالك واسع وسواق… بس انا ما قاعد اتشاكل في المواصلات..عشان مية جنيه انا .أصبر يا كابتن خليني أتم بدل واقف لي في راسي كدا..

.فرقع فرد الحرس الجامعي أصابعه في عصبية بعد ان تعمد تجاهله …بطاقتك يا طالب…فمددت افتح المحفظة امامه لتبرز بطاقة الطالب قبل أن ادخل…ومن بعيد رأيتها..

  • النعمان:أها حا تلاقي حبيبتك و حاتمسك زمن و حاتعزمها

فتاة بلون القمح.. عينان بلون البندق ,ساحرتان تؤازرهما نظارة طبية رقيقة  زادت من سحرهما…لوحت بيدها لتلفت انتباهك  قبل ان تتحرك خدودها لتكشف عن صف من الدرر انتظم في دقة  و غارت علي اثر ذلك كسرتان  علي ركني فمها لترسما غمازتين زادتا من رونق وجهها الطفولي..

  • اول حاجة أنا حجر ما عندي حبيبة…بعدين انا لو كتبتا المواصفات دي الا اخلي الجامعة..في ناس بس راجين فرصة زي دي عشان يشغلوها لي ..ويقولو قاصدة فلانة ولا فلانة؟… تاني حاجة لو داير بديك القلم بدل ماتجي ناطي كل شوية…وفي لحظة كان يخطف من يدي الدفتر والقلم .وتنحنح وحك راسه و بدأ يكتب من اول السطر

…..

يتبع الجزء الثاني قريبا

 

Read Full Post »

%d مدونون معجبون بهذه: